النووي
284
الأذكار النووية
( باب ما يقول الزوج إذا دخلت عليه امرأته ليلة الزفاف ) يستحب أن يسمي الله تعالى ويأخذ بناصيتها ( 1 ) أول ما يلقاها ويقول : بارك الله لكل واحد منا في صاحبه . 830 - ويقول معه : ما رويناه بالأسانيد الصحيحة ( 2 ) في سنن أبي داود وابن ماجة وابن السني وغيرها عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا تزوج أحدكم امرأة ، أو اشترى خادما فليقل : اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه ( 3 ) ، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها ما جبلتها عليه . وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك " وفي رواية : " ثم ليأخذ بناصيتها وليدع بالبركة في المرأة والخادم " . ( باب ما يقال للرجل بعد دخول أهله عليه ) 831 - روينا في " صحيح البخاري " وغيره عن أنس رضي الله عنه قال : " بنى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بزينب رضي الله عنها ، فأولم بخبز ولحم . . " وذكر الحديث في " صفة الوليمة وكثرة من دعي إليها " ثم قال : فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فانطلق إلى حجرة عائشة فقال : " السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، فقالت : وعليك السلام ورحمة الله ، كيف وجدت أهلك ؟ بارك الله لك ، فتقرى ( 4 ) حجر نسائه كلهن يقول لهن كما يقول لعائشة ، ويقلن له كما قالت عائشة " . ( باب ما يقوله عند الجماع ) 832 - روينا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن ابن عباس رضي الله عنهما من طرق كثيرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال : بسم الله اللهم جنبنا
--> ( 1 ) الناصية : الشعر الكائن في مقدم الرأس . اه . والظاهر أن المراد هنا مقدم الرأس سواء كان فيه شعر أم لا ، ودليل الاخذ بالناصية حديث أبي داود والنسائي وأبي يعلى الموصلي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا بذلك . ( 2 ) إسناده حسن ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . ( 3 ) أي : خلقتها وطبعتها عليه . ( 4 ) أي تتبع ، يقال : قروت الناس ، وتقريتهم ، واقتريتهم ، واستقريتهم ، بمعنى .